أقســام الموقــع
       ثقــــــــافة وفكــــــــر
       قضـــايـا سياسيـــــة
       اقتصــــاد وتنميـــــة
       عقـــائد وأخــــــــلاق
       الأســــرة والمجتمع
       الأقليات الإسـلامية
       نحــن والآخـــــــــــر
       أعـــــلام الوســـطية
       فعالــــيات المركـــــز
       أكـــــاديـميــــــــات
       المكتبة الإلكتـرونيـة
       العروض والمراجعات
       منتــــدى الباحثيــــــن
       خدمات وفعاليـــــــــات
       التدريب الإلكترونــــي
       منتــــدى الوسطيــــــة
       بــث مبـــاشـــــــــــــــر

إن العقوبات الشرعية كلها أدوية نافعة يصلح الله بها مرض القلوب، وهي من رحمة الله بعباده، ورأفته بهم الداخلة في قوله تعالى:﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾، فمن ترك هذه الرحمة النافعة لرأفة يجدها بالمريض، فهو الذي أعان على عذابه، وهلاكه، وإن كان لا يريد إلا الخير، إذ هو في ذلك جاهل أحمق، كما يفعله بعض النساء والرجال الجهال بمرضاهم...

 


 

علينا -معاشر الدعاة- أمانة إدراك مواطن الخلل في أمتنا، وإيجاد الحلول العاجلة والآجلة لنقاط ضعفنا في علاقتنا مع الأمم الأخرى، فتحرير الإرادة من ظلال اليأس والإحباط والشعور بالدونية أمام الآخرين سيظل هو العامل الجوهري في استنهاض ملكاتنا وطاقاتنا من أجل تقدم أمتنا، وما أعظمه من سعي لو تحقق...

 

 

المنهج الإسلامي في التعامل مع النفس الإنسانية وسطٌ لا ميلَ فيه إلى أحد طرفي قصد الأمور: الإفراط أو التفريط؛ فلا يُسيء الظن بالنفس الإنسانية، حتى يعتبرَها أصل الشرور، كما أنه لا يُسرفُ في إحسان الظن بها، حتى يعتبرها مقياسا للخير والصلاح...

 


 

الترابط الأسري يعني أن تقوم العلاقات بين الأبوين ابتداءً، وبينهما وبين الأولاد بعد ذلك.. أن تقوم على أسس سليمة من المودة والرحمة التي أخبر الله أنه جعلها بينهم بقوله: وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ...

 


 

إذا كان لكلِّ مجتمع نظام على نحوٍ ما، فإنَّ هذا النظام لا بُدَّ له من أساس وأصول وأفكار يرتضيها المجتمع ويقومُ عليها نظامُه الذي يسيرُ بموجبه، والنِّظام يكونُ صالحًا أو فاسدًا تبعًا لصَلاح أو فساد أساسه وأصوله وأفكاره التي يقومُ عليها؛ لأنَّ الفرع يتبعُ الأصل في الصلاح والفساد...

 

 

على حَمَلة المشروع الإسلامي، وهم يجتازون القنطرة الفاصلة أو الرابطة بين الحركة والدولة، أن يفقهوا التبدل العميق والهائل الذي طرأ في مفهوم ووظائف الدولة وفي جملة المتغيرات الكثيرة في التنظيم والعمران والمطالب الاجتماعية والعقلية الناشئة لدى الشعوب الإسلامية جراء انفتاحها على الغير وهم في حالة بين الصحوة والسبات...

 


 
 
    مختـــــارات ...